صادق عبد الرضا علي

233

السنة النبوية والطب الحديث

والإنزيمات الهاضمة ؟ يقول الباحثون أن هنالك عوامل حماية كثيرة منها إفراز المخاط الذي يكوّن طبقة عازلة بين جدار المعدة والإنزيمات والحامض كما يعتقد بوجود مواد مضادة للإنزيمات موجودة على غشاء المعدة « 1 » . العصب العاشر : هويته غامضة إلى حدّ ما لذا سمّيّ بالعصب المبهم ، كما أنّ وظائفه محيّرة ، لذا سميّ بالعصب الحائر أيضا . هذا العصب يختص بحركة وحس الأعضاء الحشوية الداخلية كالقلب والرئتين والمريء والمعدة والأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة والقصبة الهوائية . هذا العصب هو جزء من جهاز كامل يتكون من نوى مبعثرة في كل من النخاع والجملة العصبية العلوية وهي الودي ونظير الودي ، ومهمة هذا العصب الداخلية هي الهدوء والبطء فهو يمثل الفرامل في حركة القلب كما يمثل الجهاز العاصر للقصبات لذلك يحدث تشنج قصبي وضيق في التنفس إذا اشتدّ نشاطه . أما وظيفته في المعدة والأمعاء فهو المنبه الذي يزيد في إفرازات المعدة وحركة الأمعاء ، وهذه الأعمال والحركات تحدث بمعزل عن الوعي والإرادة ، أما في المثانة فيقوم بزيادة ارتخائها مع شدة في حركة الحالبين كي يطرح البول إلى الخارج ، أما تأثيره على الغدد اللعابية فهو يزيد في إفرازها لذلك يشعر المرء حالة التقيء عند زيادة اللعاب في فمه ، وهذا إنذار يدل على زيادة نشاط العصب العاشر ، كما أنه يميل إلى انقاص نسبة سكر الدم ، هذه

--> ( 1 ) بتصرف من كتاب الطب محراب الايمان للدكتور خالص چلبي .